محمد جواد المحمودي

397

ترتيب الأمالي

يده عليه ، فقال : يا امّ سلمة ، أخرجي من البيت وأخليه لنا . فخرجت وأقبلا يتناجيان ، اسمع الكلام وما أدري ما يقولان ، حتّى إذا انتصف النّهار « 1 » أتيت الباب ، فقلت : أدخل يا رسول اللّه ؟ « 2 » قال : لا . فكبوت « 3 » كبوة شديدة ، مخافة أن يكون ردّني من سخطة ، أو نزل فيّ شيء من السماء ، ثمّ لم ألبث « 4 » أن أتيت الباب الثانية فقلت : ادخل يا رسول اللّه ؟ فقال : لا . فكبوت كبوة أشدّ من الأولى ، ثمّ لم ألبث حتّى أتيت الباب الثالثة ، فقلت : أدخل يا رسول اللّه ؟ فقال : ادخلي يا امّ سلمة . فدخلت وعليّ عليه السّلام « 5 » جاث بين يديه ، وهو يقول : فداك أبي وامّي يا رسول اللّه ، إذا كان كذا وكذا فما تأمرني ؟ « 6 » قال : آمرك بالصبر . ثمّ أعاد عليه القول الثانية « 7 » فأمر بالصبر ، فأعاد عليه القول الثالثة ، فقال : يا عليّ يا أخي ، إذا كان ذاك « 8 » منهم فسلّ سيفك وضعه على عاتقك ، واضرب

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « وكانت ليلتي ويومي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأتيت الباب وقلت . . . » ، فمن قوله : « فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . . . » إلى قوله : « إذا انتصف النهار » ، غير موجود في أمالي الشيخ الطوسي ، والظاهر أنّه من سهو النسّاخ ، لوجوده في نقل الإربلي في كشف الغمّة عن أمالي شيخ الطائفة . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « أدخل يا رسول اللّه عليك » . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « قالت : فكبوت . . . » . ( 4 ) في أمالي الطوسي : « فلم ألبث » . ( 5 ) في أمالي الطوسي : « فإذا عليّ عليه السّلام . . . » . ( 6 ) في أمالي الطوسي : « فما تأمرني به » . ( 7 ) في أمالي الطوسي : « ثانية » ، وفي المورد التالي : « ثالثة » . ( 8 ) في أمالي الطوسي : « لك ذلك » .